طباعة
PDF

لمحة عن المؤتمر


أنزل الله عز وجل القرآن الكريم على نبيه صلى الله عليه وسلم في أمة عربية كانت  مضطهدة من قبل القوى المسيطرة على العالم آنذاك، ولم يكن لديهم ما يفتخرون به ويقدمونه للنهوض بأي حضارة إنسانية، بل إن علاقات القبائل العربية فيما  كان يسودها الخلافات والنزاعات. فهذه الأمة عرِفت بأنها مجتمع أمي ليس له أساس علمي قوي بل إن غالبهم لا يعرف القراءة  والكتابة. لكن بعد نزول الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم والذي أكد على طلب العلم والقراءة، انتقلت هذه الأمة بسرعة البرق إلى مرحلة جديدة صارعت فيها إمبراطوريتي الروم وفارس اللتان كانتا تحكمان العالم آنذاك.


هذه النهضة الرهيبة و النقلة السريعة التي حولت حياتهم إلى مرحلة جديدة كانت عن طريق عملية تطوير غير عادية أساسها كلمة "إقرأ", وهداية القرآن الكريم. بل أن التاريخ يشهد بأن القرآن هو سبب الحضارة الإنسانية، وثبت أيضا أنه لا يوجد مصدر آخر كان سببا لنهضة الأمة من المشرق إلى المغرب غير القرآن. لذلك نجد أن أثر القرآن كمرجع لنهضة الأمة إلى حضارة استطاعت أن تعمر الدنيا عبر قرون من الزمن  لازال باقيا إلى يومنا هذا، فمن الأهمية بمكان الكشف عن سر عظمة هذا القرآن كوحي إلهي في قيادة البشرية للرقي بالأمة إلى مستوى أرقى وأعلى


أهداف المؤتمر

    • جعل القرآن مصدرا لتطوير الأمة
    • تقديم وسائل لتطبيق القرآن في برامج تطوير الأمة
    • تقديم أحدث الاكتشافات ونتائج البحوث المتوافقة مع الآيات القرآنية
    • بث الوعي في المجتمع تجاه القرآن والقضايا المعاصرة
javporn.cc